نتائج البحث

مكانة المرأة من خلال قصة امرأة عمران: دراسة قرآنية موضوعية
2025-09-12
مكانة المرأة من خلال قصة امرأة عمران: دراسة قرآنية موضوعية

يَهدف البحث إلى الوقوف على مَكانة المرأة ودورها في البناء والتربية، وبيان المنهج القرآني في معالجته لكثير من جوانب التربية، الذي يجسد عناية فائقة بالمرأة، من خلال الوقوف على الآيات التي تحدثت عن قصة "امرأة عمران"، التي يبَرز فيها جانب المرأة الصالحة ودورها الفعال في بناء الأسرة، بدءًا من نذرها ما في بطنها لله تعالى، وتَعَلق قلبها بعبوديته سبحانه وتعالى، في إطار الحديث عن نوع المولود الذي هو أقدر على القيام بما نذرت له، وكشف جوانب تعلقه بذلك، وتفويض العلم لله تعالى، وتعاهد المولودة بالدعاء، والحرص على الالتجاء والاعتصام بالله تعالى وتحصين الذرية، وما للبيئة النقية الصافية من تأثير في صلاح الأبناء وإصلاحهم، واستخراج واستلهام العظات والعِبر، والحقائق والهدايات من خلال هذه الجوانب، التي تعتبر مصدرًا أساسيًا في تربية الفرد المسلم، مما يُعين على التعرف على المنهج القرآني في علاج هذه المشكلات بالأساليب التربوية الصحيحة، وكذلك الإشارة إلى قضية تمكين المرأة، ودورها في المجتمع.

درجة تحقق معايير جودة الحياة لدى الأزواج ما بعد الطلاق في ضوء بعض الآيات القرآنية
2025-08-14
درجة تحقق معايير جودة الحياة لدى الأزواج ما بعد الطلاق في ضوء بعض الآيات القرآنية

هدفت الدراسة إلى الكشف عن مدى تحقق معايير جودة الحياة لدى الأزواج بعد الطلاق، في ضوء بعض الآيات القرآنية، باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، جمعت البيانات من خلال استمارات تقيس الجوانب النفسية، والاجتماعية، والاقتصادية، وشملت عينة الدراسة (261) مطلقًا ومطلقة من السعوديين والمقيمين في مدينة الخبر، أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في معايير جودة الحياة النفسية والاجتماعية بعد الطلاق، مما يشير إلى تساوي الأهمية النسبية لهذين الجانبين لدى الجنسين، في المقابل، بيّنت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الجانب الاقتصادي لصالح الذكور، دون الإناث مما يعكس تأثيرًا أكبر للوضع الاقتصادي لدى الذكور بعد الطلاق، كما تبين أن المستوى الاقتصادي يؤثر بشكل واضح على جودة الحياة في الجوانب الثلاثة، في حين يلعب المستوى التعليمي دورًا في تحسين الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وأشارت النتائج إلى أن طول مدة الزواج يساعد في التكيف النفسي بعد الطلاق، أوصت الدراسة بضرورة توفير الدعم للأزواج في جميع المستويات التعليمية والاقتصادية لتحسين جودة حياتهم في هذه المرحلة.