نتائج البحث

أخلاقيات مهنة الأستاذ الجامعي وأساليب تنميتها في ضوء هدي القرآن الكريم
2026-01-02
أخلاقيات مهنة الأستاذ الجامعي وأساليب تنميتها في ضوء هدي القرآن الكريم

هدفت الدراسة إلى بيان أخلاقيات المهنة لدى الأستاذ الجامعي في ضوء هدي القرآن الكريم، من حيث مفهومها، وأهميتها، والنموذج القرآني لتلك الأخلاقيات، والأساليب العملية لتنميتها. واستخدم الباحث المنهج الوصفي القائم على التحليل والاستنباط، وتوصلت الدراسة إلى استنتاجات عديدة، من أهمها: أن القرآن الكريم نظام حياة شامل ومتكامل لكل مجالات الحياة، وأنه أصل القيم الأخلاقية ومصدرها العظيم، وأن مفهوم الأستاذ الجامعي ودوره في تأدية رسالته في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع مرهون بمدى تحليه بالقيم الإيمانية والأخلاق القرآنية، وأن تدني مكانة الأستاذ الجامعي لدى طلبته مرده الخلل الذي أصاب منظومة القيم الأخلاقية القرآنية التي تحكم علاقته بطلبته، وأن غياب الأستاذ الجامعي القدوة قد أفسح المجال لظهور القدوات السيئة بين أوساط الطلبة والدارسين.

عهد اليقين (4) الأخيرة
2025-12-25
عهد اليقين (4) الأخيرة

إنّ انتقام الله من الظالمين غيبٌ علينا الإيمان به؛ لأن الله تعالى جزم به في كتابه فقال: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} [إبراهيم: 42]، وقال:{يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ} [غافر: 52] وقال: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ } [غافر: 18]، وليس شرطاً أن نرى عقوبة الظالم في الدنيا، وهذا لا يناقض العدالة الإلهية كما يزعم البعض، بل قد يكون عدم رؤية العقوبة في الدنيا أتم وأشد في عدم التخفيف على الظالم، وهذا بحد ذاته عقوبة له؛ لأنه حرم الهداية والتوبة في الدنيا كما في قوله تعالى: {وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [إبراهيم: 27]

تعزيز ولاء المكافأة الديموغرافية من منظور القرآن الكريم: قراءة قرآنية في ظاهرة هجرة العقول
2025-12-18
تعزيز ولاء المكافأة الديموغرافية من منظور القرآن الكريم: قراءة قرآنية في ظاهرة هجرة العقول

يعكس الوسم #kaburajadulu،- أي #الحروب أولا- الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، خيبة أمل عميقة لدى الجيل الشاب تجاه الأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في إندونيسيا. وفي سياق المكافأة الديموغرافية، يشكل هذا الوسم دليلاً على ضعف الولاء والوطنية لدى الجيل المنتج، الذي يفترض أن يكون ركيزةً أساسية في بناء الوطن .تسلك هذه الورقة منهج التفسير الموضوعي لاستكشاف رؤية القرآن الكريم لقضية هجرة العقول، وكيف ينبغي للشباب – بوصفهم رأس الحربة في المكافأة الديموغرافية – أن يتعاملوا مع هذه الظاهرة. وقد توصلت الدراسة إلى أن التنقل العالمي، وإن كان مبررا في ضوء القرآن، يجب أن يبنى على دوافع روحية، وقيم الأمانة، وروح الإصلاح .ويحمل الشباب، بصفتهم جزءا من المكافأة الديموغرافية، تفويضًا إلهيا في أداء دور الخلافة في الأرض، وهو دور يفرض عليهم مسؤوليات اجتماعية وأخلاقية. أما ظاهرة #kaburajadulu، فإذا لم يتم التعامل معها بحكمة، فإنها قد تمثل خروجًا عن هذا الدور، ومؤشرا على فشل الدولة في توفير فضاء عادل وهادف لمواطنيها. لذا، فإن من الضروري إعادة توجيه القيم، حتى لا تفقد المكافأة الديموغرافية ولاءها للوطن، ولتكون في الوقت ذاته رحمةً وفرصةً عظيمة وطيا له نحو تحقيق إندونيسيا الذهبية 2045.