الجرعات الأخيرة من الحق المر - الجزء السادس
يأتي هذا الجزء ليضع النقاط على الحروف في قضايا الهوية، والعقل، والرسالة الحضارية. الغزالي هنا لا يكتب بصفته واعظًا تقليديًا، بل بصفته طبيبًا يرى المريض في حالة حرجة، مما يستدعي مصارحةً تامةً وقطعيةً. يرى المؤلف أن الوقت لم يعد يتسع للمداهنة أو تجميل الواقع؛ فإما استفاقة شاملة تعيد للوحي مركزيته في الحياة، وإما استمرار في التهميش الحضاري الذي لا يرضاه الله لعباده المؤمنين.