بعد 534 عامًا: ماذا لو فهمنا سقوط الأندلس؟
لم تسقط غرناطة فحسب، بل أُسدل الستار على تجربة حضارية كاملة امتدت قرابة ثمانية قرون، وبدأ فصل طويل من الانكسار الرمزي والفعلي في الوعي العربي-الإسلامي. إن تسليم أبي عبد الله الصغير مفاتيح غرناطة للملوك الكاثوليك لم يكن حدثًا معزولًا ولا لحظة مفاجئة في التاريخ، بل كان النتيجة المنطقية لمسار طويل من التفكك الداخلي، والتنازع، وفقدان البوصلة الحضارية.