آلية ترميم البنية الأسرية كخلية حضارية
عندما تتماسك الأسرة، يتكوّن الفرد متوازنًا، وحين يختل توازنها، ينتقل الاضطراب إلى المجتمع، ثم إلى الدولة، ثم إلى المسار الحضاري العام. من هنا تبرز آلية ترميم البنية الأسرية كخلية حضارية باعتبارها مدخلًا مركزيًا لأي مشروع نهوض شامل، لأنها تتعامل مع الجذور، وتعمل في العمق، وتؤسس لتحوّل طويل الأمد.